الشيخ الطوسي ( مترجم : عزيزي )
171
الغيبة ( فارسي )
فقلت في نفسي : هذه واللّه فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر خلعته ، فلم أزل أتوقّع أمرها حتّى أدركها المخاض ، فقلت للقيّمة : إذا وضعت فجيئيني بولدها ، ذكرا كان أو أنثى فما شعرت إلّا بالقيّمة وقد أتتني ( بالغلام ) كما وصفه زائد اليد والرجل ، كأنّه كوكب دريّ ، فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ وأسلم ما يدي إليه فلم تطاوعني نفسي لكني دفعت إليه الخاتم . فقلت : دبّر الأمر فليس عليك منّي خلاف ، وأنت المقدّم ، ( و ) باللّه أن لو فعل لفعلت . 82 - وقصّته مع حبابة الوالبيّة صاحبة الحصاة التي طبع فيها أمير المؤمنين عليه السّلام وقال لها :
--> ( 1 ) . البتة روش وعمل مأمون درست در جهت خلاف اين ادعاى واهى است ، چراكه در أصل امام را به اين جهت به طوس منتقل كرد تا حضرت را مهار كرده واز طرف ايشان خطرى حكومتش را تهديد نكند . از طرف ديگر انقلابها وحركتهاى شيعي را سركوب كرده وامام را هم در ظلم وجورش شريك كند كه حضرت با تدبير الهى ، همه اين دسيسهها را باطل كردند . آخرين حربهء مأمون كه كشتن حضرت بود ، مطابق نقشه أو پياده شد كه اين هم براي أو فايدهاى نداشت - لعنت اللّه عليه - .